السيد مهدي الرجائي الموسوي

18

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

له ما تستحليه الأذواق ، وتباهي بحسنه القلائد والأطواق ، فمنه ما كتبه إلى القاضي تاج الدين المالكي ملغّزاً في محمود : يا مفرد العصر في جمع العلوم ومن * غدا مثنى المثنّى صفوة الرؤسا عين الأماثل مفقود المماثل مق * - صود الأفاضل في تبيين ما التبسا وكيف لا وهو تاج الدين ناصره * بالقول والفعل محيي منه ما درسا ما البدر ما البحر الدرّ الثمين سوى * مرآه أو نفعه إن جاد أو درسا أستغفر اللَّه من هذا الكلام فقد * أخطأت إذ جئت بالتشبيه منعكسا فهل يشبّه بالبدر المصوّر من * كساه نوراً وأضحى منه مقتبسا كذلك البحر لولا بسط راحته * ما امتدّ والدرّ لولا نظمه بخسا لا زال خدن المعالي في الأنام على * مرّ الليالي ومن عين العدا حرسا ما قوله في معمّا حار فيه أولو * الأبصار إذ كان في الأمر ملتبسا وقد رأى ربعك المأهول ذا شرفٍ * فأمّ أبوابه لا الأربع الدرسا محيل ما حلّ من أشكاله فعسى * بعد التحلّل يبدو منه ما احتبسا هذا ومن عجبٍ أنّ المشار له * هو اسم خلٍّ ودودٍ تحفة الجلسا ذي طلعةٍ تخجل الأقمار طالعةً * وتترك الكوكب الوضّاح منطمسا رأيته ورأيت الشمس فاشتبها * عليّ حتّى توهّمت الصباح مسا وذاك بالمحو والإثبات حيث كسى * منها وألبسها من حسنه وكسا كم زارني والدجى يربد من حنقٍ * منّا فأشعل في ظلمائه قبسا وكم جلينا عروساً من محاسنه * تلك الليالي فكانت كلّها عرسا وكم لبسنا حرمدان الشطارة في * ردّ المخالف حتّى عاد منتكسا ومن محاسنه حسن التلاوة بال * - صوت الرخيم الذي قد زاده أنسا سألته سورةً من فيه أسمعها * وصورةً تطرد الوسواس والهوسا فعند ما رام أسماعي قراءته * وجاد لي بالذي قد كنت ملتمسا بدا بآخر ما في الروم ثمّ رعى * ودّي فلمّا تلى حم متّ أسى فيا أخا الودّ من يحيي القتيل ومن * يشفي الغليل ومن ينشي الذي درسا